تحليل إجمالي لسور القرآن
(إخفاء أو إظهار)

تحليل سورة يوسف

تصحيح المفاهيم من خلال تساؤلات حول هذه القصة


الآية 4: رأيتهم تدل على العاقل في حين أن الأمر يتعلق بأجرام غير عاقلة
الآية 9: كيف يُمكن أن يتجرأ عشرة إخوة على قتل أخيهم الصغير دون أي سبب واضح ولماذا قالوا أنهم سيصبحون بعد القتل صالحين
لماذا قبل النبي يعقوب السماح بذهاب يوسف معهم مع أنه غير مقتنع بذلك
الآية 24: ما هو البرهان الذي رآه يوسف بشكل موضوعي من خلال هذه السورة فقط وليسن من خلال تخمينات المفسرين وهل هم بها أم لا وما الدليل الواضح جدا على ذلك وهل كان يمكن أن ينجو من ذلك لو لم يكن نبيا
الآية 28: ما المقصود والمعنى الحيقي للآية الكريمة إِنَّهُۥ مِن كَيۡدِكُنَّۖ إِنَّ كَيۡدَكُنَّ عَظِيمٞ
الآية 31: يُعتقد أن هذه الآية تدل على الجمال الباهر لسيدنا يوسف عليه السلام في حين أن التحليل الموضوعي الدقيق لهذه الآية لا يتضمن أي كلمة أو شيء يؤكد ذلك ولا في أي مكان داخل هذه السورة باستتناء ما يوجد في بعض التفاسير التي تدعي أنه أوتي شطر الحسن
الآية 32: هل يُعقل أن امرأة العزيز تأمر فتاها أن يفعل ما تأمره به أي الفاحشة أمام الجميع في حين أنها أنكرت ذلك أمام العزيز، هل فقدت عقلها لهذه الدرجة أمام شطر الحسن، وهل هذا هو السبب الذي جعل هذه القصة الرومانسية جدا أحسن القصص، وهل من المعقول أن يتحدث القرآن الكريم عن هذا العشق الذي يفوق فيلم تيتانيك في حين أن القرآن الكريم يتحدث في باقي السور بقمة الحياء والروعة
الآية 37: ما معنى إِنِّي تَرَكۡتُ مِلَّةَ قَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ وما دلالة ذلك في هذه القصة
الآية 46: ما سبب تكرار سَبۡعِ بَقَرَٰتٖ سِمَانٖ يَأۡكُلُهُنَّ سَبۡعٌ عِجَافٞ وَسَبۡعِ سُنۢبُلَٰتٍ خُضۡرٖ وَأُخَرَ يَابِسَٰتٖ مع أن الآيات المحيطة بهذه الآية تتميز بالحذف والاختصار والإيجاز الملفت للانتباه
الآية 50: لماذا لم يسأل سيدنا يوسف عن استفسار امرأة العزيز أي مصدر المشكل واكتفى بما هو فرعي مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ وما حقيقة تقطيع الأيدي الغريب جدا أمام شطر الحسن الذي أفقد النسوة كل ذرة من عقولهن في حين لا نرى ذلك عند الرجال رغم أن نظرة واحدة لامرأة قد تفني حياته بالكامل دون أن يقطع أي شيء من يده
الآية 53: تبرئة النفس أم اعتراف؟ ما هو المبرر الموضوعي لقوله تعالى: وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ؟ هل هذا القول صادر عن يوسف عليه السلام أم عن امرأة العزيز؟ وكيف يستقيم نسبته ليوسف وهو الذي شهد الله له بصرف السوء والفحشاء عنه في الآية 24؟ وهل "النفس الأمارة" هنا قانون عام يسري على الأنبياء أيضاً أم هو تشخيص لحالة امرأة العزيز وتوبتها؟
الآية 67: لغز الأبواب المتفرقة لماذا أمر يعقوب أبناءه بالدخول من أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ؟ وهل يعقل أن يكون الخوف من "الحسد" هو التفسير الوحيد والمنطقي، في حين أن النص يقول في الآية التالية: مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا؟ فما هي هذه "الحاجة" النفسية أو التدبيرية التي تخرج عن نطاق التفسير الشعبي للحسد؟
الآية 70: الصواع وسؤال الأخلاق كيف يُفسر وضع الصواع في رحل الأخ ثم النداء بـ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ؟ هل يجوز لنبي أن يخطط لاتخاد أخيه عبر "حيلة" تتضمن اتهاماً بالسرقة وهم منها براء؟ وما هو الفرق الجوهري بين "كيد" النسوة و "كيد" يوسف الذي نسبه الله لنفسه بقوله: كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ؟
الآية 76: وفوق كل ذي علم عليم لماذا انتهى مشهد استخراج الصواع بعبارة وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ؟ هل العلم المقصود هنا هو العلم بالقدر والتدبير الإلهي، أم هو إشارة إلى تفوق يوسف في "الحيلة" القانونية التي مكنته من أخذ أخيه وفق "دين الملك"؟
الآية 80: استيئاس الإخوة وخلصوا نجياً ما الذي دفع الإخوة -الذين تآمروا قديماً على القتل- إلى الوصول لمرحلة فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا؟ وما هي "الأمانة" أو "المواثيق" التي استجدت في شخصيتهم وجعلت كبيرهم يرفض العودة، هل هو ندم حقيقي أم خوف من مواجهة يعقوب مجدداً؟
الآية 94: ريح يوسف أم رائحة القميص إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَن تُفَنِّدُونِ؛ هل كانت الرائحة فيزيائية مادية انتقلت عبر القارات، أم هي حالة "استشعار" روحية خاصة بيعقوب؟ ولماذا اتهمه المحيطون به بأنه لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ، وهل "الضلال" هنا يحمل معنى لغوياً غير المعنى الديني السائد؟
الآية 101: توفي مسلمًا وألحقني بالصالحين لماذا ختم يوسف قصة نجاحه وتمكينه في الأرض بطلب الموفاة مُسْلِمًا واللحاق بِالصَّالِحِينَ؟ وهل تعكس هذه الدعوة خوفاً من فتنة السلطة والجاه، أم أنها تأكيد على أن "أحسن القصص" ليست في الوصول للعرش، بل في "العاقبة" التي تكررت الإشارة إليها في آخر السورة؟
الآية 108: على بصيرة أنا ومن اتبعني ما العلاقة الرابطة بين قصة يوسف ومنهج الدعوة في قوله: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي؟ وكيف تتحول قصة شخصية فردية مليئة بالدراما إلى نموذج عالمي للدعوة القائمة على "البصيرة" وليس مجرد العاطفة أو المعجزات؟