تفسير سورة الإنفطار: فهم المعاني والمقاصد الأساسية للسورة الثانية والثمانين
1. إذا السماء انفطرت انشقت
2. وإذا الكواكب انتثرت انقطعت وتساقطت
3. وإذا البحار فجرت فتح بعضها في بعض فصارت بحرا واحدا واختلط العذب بالملح
4. وإذا القبور بعثرت قلب ترابها وبعث موتاها وجواب إذا وما عطف عليها
5. علمت نفس أي كل نفس وقت هذه المذكورات وهو يوم القيامة ما قدمت من الأعمال و ما أخرت منها فلم تعمله
6. يا أيها الإنسان الكافر ما غرك بربك الكريم حتى عصيته
7. الذي خلقك بعد أن لم تكن فسواك جعلك مستوي الخلقة سالم الأعضاء فعدلك بالتخفيف والتشديد جعلك معتدل الخلق متناسب الأعضاء ليست يد أو رجل أطول من الأخرى
8. في أي صورة ما صلة شاء ركبك
9. كلا ردع عن الاغترار بكرم الله تعالى بل تكذبون ياكفار مكة بالدين بالجزاء على الأعمال
10. وإن عليكم لحافظين من الملائكة لأعمالكم
11. كراما على الله كاتبين لها
12. يعلمون ما تفعلون جميعه
13. إن الأبرار المؤمنين الصادقين في إيمانهم لفي نعيم جنة
14. وإن الفجار الكفار لفي جحيم نار محرقة
15. يصلونها يدخلونها ويقاسون حرها يوم الدين الجزاء
16. وما هم عنها بغائبين بمخرجين
17. وما أدراك أعلمك ما يوم الدين
18. ثم ما أدراك ما يوم الدين تعظيم لشأنه
19. يوم بالرفع أي هو يوم لا تملك نفس لنفس شيئا من المنفعة والأمر يومئذ لله أي لا أمر لغيره فيه أي لم يمكن أحدا من التوسط فيه بخلاف الدنيا